تُطلق زوجة الأب المُستاءة العنان لغضبها العارم حين تكتشف خيانة حبيب ابنة زوجها. تُحاصر الشاب وتُنزل به عقابًا قاسيًا لن ينساه أبدًا. تُسيطر عليه تمامًا بعنفٍ لا هوادة فيه، وتُجبره على الخضوع من خلال أفعال مُهينة تُحطم روحه. ينفجر غضب زوجة الأب المكبوت وهي تنتهك حدوده، وتُجبره على تحمل رغباتها الشاذة حتى ينهار تمامًا، مُتوسلًا الرحمة. تُثبت هذه اللعبة الوحشية للسلطة أن خيانة العائلة لها ثمن باهظ.